الملتقى الوطني الثالث لقضايا النحو العربي
الواقع والآفاق
تيارت 20/21 افريل2009
دعوة للمشاركة
:موضوع الملتقى
ظل الشاهد اللغوي يدرس لذاته وفي ذاته، معزولا عن سياق بنية النص، في حين
قطعت الدراسات النحوية (الألسنة الحديثة) شوطا كبيرا، وحققت قفزات معرفية
ونوعية، ولم يعد الشاهد اللغوي يدرس معزولا عن سياق بنية النص، ولم يعد
يدرس في ذاته ولذاته، من حيث هو شاهد ليس إلا، ليس له دلالة إلا .من حيث
هو كذلك
لقد حاول المجتهدون إخراج النحو العربي من ركودتيه وجموده، من معياريته،
التي ظلت قرونا كما هي، من حيث هي تقعيدات، تعيد نفسها في تكرار .واجترار
إلى قواعد دينامية، من خلال النص ذاته، لا من حيث هي قواعد متعالية، تهيم
في عالم التجريد الصرف
تؤكد الدراسات اللغوية الحداثية، أن الاهتمام انتقل من ألسنية اللغة، إلى
ألسنية النص، انطلاقاً من انفتاح مصطلح النص الذي حُدَّ في أبسط تعاريفه
على .أنه منجز لغوي، 10:21 صصار هو الكيفية التي يتحقق فيها فعل اللغة،
كون أن النص يشتغل باللغة وينتج اللغة، لذلك عُدّ النص ابن اللغة العاق
وبذلك تبلور مفهوم النص في ضوء المناهج الحداثية، التي حاولت مقاربته من
خلال الانجازات التي تمت في حقل اللسانيات وما تفرع عنها من مناهج .لغوية،
وما أتاحته من إمكانية التحليل والتفكيك جاعلة من النص المنطلق والمحطة،
الوسيلة والغاية في الآن ذاته
لذلك سعى هذا الملتقى من خلال شعاره: قضايا النحو العربي، الواقع والآفاق،
في طبيعته الثالثة، متناولا النحو العربي وعلاقته بالاتجاهات والنقدية
المعاصرة رغبة في وعي بعض الإشكالات المنهجية والمعرفية التي تقوم اعترافا
على عملية الثقافة من خلال التحليل النحوي أو اللسني أو النقدي، في .طموحه
إلى تجاوز تلك الإشكالات أو على الأقل الوعي بها من حيث هي إشكال معرفي
ومنهجي في الآن ذاته.
: اعتمادا على كلّ ذلك ارتأت جامعتنا، ممثلة في قسم الأدب واللغات إثارة
وإثراء هذه القضايا الإشكالية في ملتقاها الوطني الثالث الموسوم بــ